احدث المقالات

عراقُ الحضاراتِ سَيبقى وطني

"عراقُ الحضاراتِ سَيبقى وطني " مقال بقلم " حسين أكرم غويلي "       أعلم بأن ما سأكتبه لن يُغير شيئاً مم...

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالة تراثية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالة تراثية. إظهار كافة الرسائل

10‏/11‏/2018

آثار نينوى المنسية

 الكاتب: حسن إبراهيم الجبوري


"آثار نينوى المنسية"

      نينوى أسم يختزل جزءاً عظيماً من التأريخ العراقي، فهي عاصمة الآشوريين وعرينهم ومدينتهم الخالدة، وعلى ضفاف أنهارها قامت القرى الزراعية في أوليات ظهورها، ولم تك بعيدة عن الحضارة، فقد كان لها نصيباً وافراً منها، فأولى المكتبات ظهرت في نينوى على يد الملك الآشوري (آشور بانيبال). تحتوي نينوى في تربتها الطيبة آثاراً كثيرةً، تحكي عن حوادث جسام مَرت بها وأثرت في التاريخ العراقي القديم. لقد كانت نينوى دوماً مركزاً فكرياً وحضارياً نيّرياً، كما كانت في ذات الوقت مركزاً اقتصادياً لا غنى عنه، وكان من الطبيعي ونتيجة لما سبق ذكره أن تزدهر الحركة العمرانية فيها وتشّيد الحصون والقلاع والقصور، ولكن في فترات لاحقة، ونتيجة لعوامل طبيعية، وجيولوجية، وأخرى إنسانية فقد اندثرت معظم هذه الآثار. ومن الضروري الإشارة إلى أن هناك مواقع أثرية لم تستكشف أو لم تطالها يد البحث والتنقيب لحد الآن، ربما بسبب الظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق منذ العام (1980)، ومن أبرز هذه المواقع هي التلال الأثرية التي تنتشر في بعض قرى ريف نينوى الشرقي أو ما يعرف اصطلاحا "بسهل نينوى"، وهذه التلال كانت في الأصل حصون أو قصور ثم هُجرت وتعرضت لعوامل التعرية الطبيعية والجيولوجية وحولت لتلال، والسُكان المحليون يطلقون عليها اسم "رسم" تمييزاً لها عن التلال الطبيعية، وإذا ما بحثنا عن معنى وأصل مفردة رسم سنجد لها أصلاً عربياً موغلاً في القدم، وقد استخدمها أمرؤ القيس في معلقته الخالدة فقال واصفا لحظات حزنة وهو واقف على الطل:
وإن شفائي عبرة مهراقة ... فهل عند رسَم دارس من معُول ويورد (الزوزني) في تعليقه على البيت شارحاً معنى الرسم بأنه ما أندرس من الآثار.
من الجدير بالذكر أن الأهالي في معظم هذه القرى يتداولون روايات حول العثور على آنية فخارية قديمة أو أدوات أخرى بعد الحفر في هذه التلال. ومن المؤسف أن هذه التلال قد استخدمت كمقابر في بعض القرى كما هو الحال في قرية تل عاكوب شرق الموصل.
ختاماً، من المهم جداً الالتفات لهذه الثروة التاريخية المُهملة والتي لم تطلها يد البحث لينفض الغبار عن صفحات منسية من التاريخ العراقي القديم.

#حسن_إبراهيم_الجبوري
#اتحاد_الشباب_العراقي_لكتاب_المقالات

31‏/03‏/2018

"سامراء الزهو... سر من رأى حضارتها"

الكاتبة: فاتن مصطفى السامرائي




"سامراء الزهو... سر من رأى حضارتها"

        من على يابسة الكرة الأرضية، انتقالاً للجزء الآسيوي منها، وتحديداً في دولة العراق (120كم) إلى الشمال من العاصمة بغداد. هنا بالتحديد تقع سامراء المدينة المعروفة على نطاق عربيٍ؛ حتى يكاد يُعرفُ عنها -ولو القليل- في مختلف بقاع الأرضِ، من قبل المهتمين بالحضارات.
تاريخياً: هي المدينةُ التي شيدها الخليفة العباسي المعتصم بالله، ثم اتخذها عاصمةً لحكمهِ وسُميتْ في عهده بـ "سر من رأى".
في تلك الأثناء ازدهرت المدينةُ؛ حتى سقوط الدولة العباسية بيد المغول فَخُرِّبَ منها الكثير كما بغداد إلى أن عادت لازدهارها في حكم الدولة العثمانية، مع ذلك، عاودت المدينة -سامراء- لِتُضِّلَ طريقها كما الحال في أغلب مدن العراق؛ بسبب تتابع الحروب.
إذا ما تسارعنا في الزمن وعدنا إلى النقطة (الزمكانية) التي نحن فيها الآن؛ نجد بلدنا يعاني من تراجعٍ اقتصادي، تربوي و فكري؛ جعلهُ يمر بمرحلةٍ قد تدون لاحقاً باسم "العصور المتأخرة".

      لمدينة سامراء حصتها من هذا التأخر في ظل التقدم الكبير والسريع بالنسبة للعالم؛ لما خلفته مرحلة "داعش" خاصة، والحرب ضدها. ستقول محتجا: "أن هذه الحرب آذت العراق بصورة عامة، لِمَ خصصتَ سامراء؟".

اقتصادياً: تعتمد سامراء بشكل غير بسيط على الزراعة، في النواحي التابعة للمدينة، كان نشاط الفلاح والزراعة مزدهراً، إلى أن دمرت على أيادي "داعش"؛ حينما أحتلوا أراضي الفلاحين -مزارعهم
- ودورهم. مؤدياً -احتلال داعش- إلى دمار اقتصاد المدينة؛ إذ عانى الفلاح المسكين ما عانى جراء ذلك كما أثر كما أسلفتُ على المدني أيضاً. أظن الإجابة اتضحتْ الآن حول سؤالك.
بالطبع، لا يتوقف اقتصاد المدينة على الزراعة؛ إذا ما توافر جانب الصناعة تحل الأمور قليلاً. هذا الجانب -الصناعي- في سامراء يغطيه عدة مراكز ذات فائدة للمدينة، فهناك معمل أدوية سامراء الذي تصنع فيه أغلب الأدوية التي يحتاجها العراق، كما وتصدر لدول عربية. المصنع تابع للشركةِ العامةِ لصناعةِ الأدوية، والأخيرةُ عائدةٌ بدورها لوزارة الصناعة والمعادن.
جانب المدينة الصناعي، يضم أيضاً: محطات إنتاج الطاقة الكهربائية: الكهرومائية (المقامة على سدة سامراء)، محطة ديزلات سامراء، مشروع محطة صلاح الدين الحرارية.
سياحياً: تشتهر سامراء بالمأذنة الملوية التي شيدها الخليفة العباسي المتوكل (٢٣٧ ه‍) -كمأذنةٍ- للمسجد الجامع، وتقع في الجهة الغربية للمدينة، وتشتهر بضريحي الإمامين -العاشر والحادي عشر- علي الهادي والحسن العسكري، والغيبة (التي اختفى منها الإمام المهدي). كما يوجد فيها مئذنة ملوية مصغرة (أبو دلف)، والشيخ محمد، وقصر الخليفة المعتصم، وقصر العاشق، وغيرها.

تربوياً: هنالك المراكز التعليمية: الابتدائية، المتوسطة، الإعدادية بفروعها -الأدبي، العلمي، التجاري، الصناعي والإسلامي- كما أن هناك الدراسة المسائية، بالإضافة إلى التعليم الجامعي، إذ تحتوي المدينة على جامعة سامراء التي يتوافد إليها الطلاب والطالبات من مختلف محافظات.
إذا ما ألقيتَ نظرةً حول المدينةِ... ستتعرفُ على أحياء سامراء: الشرطة، العرموشية (الأولى والثانية)، والقادسية، تشتهر هذه المناطق بوجود السوق (محلات الكماليات وما شاكلها) كما فيها حلويات الدلوش ذات العرق التاريخي المعروف محلياً، وحديثاً أنشئ فيها مطعم -العلوي- الذي يمتاز بحديقته الواسعة، يرتاده السكان بكثرة لتناول الوجبات وأيضاً لإقامة الحفلات. من الأحياء الأخرى الجبيرية (الأولى، الثانية، والثالثة) يتميز هذا الحي –الجبيرية- بوجود سوق الرشيد الشعبي -سوق مريدي سابقاً-، حي المعمل، الذي يعرف بوجود معمل صناعة الأدوية فيه. وغيرها من الأحياء.
ضمت منظمة اليونسكو المدينة، إلى قائمة التراث العالمي سنة(٢٠٠٧م)، واليوم ها قد أُقر قانون سامراء عاصمة العراق للثقافة الإسلامية، ما نأمله حقيقة هو أن يتم ذلك على أرض الواقع، من حيث الإعمار والنهوض بالمستوى الثقافي، والاقتصادي للمدينة، تطوير البنى التحتية واستغلال السياحة بما يخدم صالح المدينة وأبنائها، وليس لصالح جهاتٍ معينةٍ فقط لما لمدينة سامراء من أهمية دينية، اقتصادية وسياحية.
لا تخلو سامراء من الجمال فيغلب طابعها الحضارة القديمة ممزوجة بالحداثة إضافة إلى كرم وطيب نفوس أهلها.
ختاماً، قال البحتري في بركة قصر الخليفة المتوكل في سامراء -حينما رآها وأعجب بمنظرها وبجمال الحسناوات هناك- شعراً مدح فيه الخليفة ووصف البركة في مطلعها بأبياتٍ لا يزال يرددها محبيه وسامعيه يقول في بعضها:

يا من رأى البركة الحسناء رؤيتها
والآنسات إذا لاحت مغانيها
يحسبها أنها في فضل رتبتها
تعد واحدة والبحر ثانيها
ما بال دجلة كالغيرى تنافسها
في الحسن طوراً، وأطواراً تباهيها

كما يقول عنها بعض ساكنيها حينما سألتهم أن يختصروا لي سامراء في بضع كلماتٍ:
- جزءٌ من سعادتي
-سامراء أكبر من أن تختصر بكلمة
-سامراء جميلةٌ لكن تحتاج لمزيد من الاهتمام
أهلها طيبونَ

"هل فعلاً سبق المسلمون كولومبوس إلى اكتشاف أميركا؟"

مقالة مرجمة حرفياً من موقع الغارديان البريطاني بواسطة المترجم/ عبد الهادي فارس




"هل فعلاً سبق المسلمون كولومبوس إلى اكتشاف أميركا؟"

        أشار الرئيس التركي في تصريح سابق: إلى أن البحارة المسلمين قد وصلوا إلى القارة في عام (1178م)، ولكن ماذا عن الفايكنغ، الباسك، البريستليون، الروس، والصينيين…؟
في عام (1492م) ضَلّ كريستوفر كولومبوس طريقه، فاتبع بعض الطيور؛ لينتهي به الأمر في بعض الجزر اللواتي لم يرهن من قبل، فتوصل إلى خطة؛ لكي يستعبد بعض من الناس الذين كانوا هناك. ثم عاد إلى الوطن وقام بادعاء، تم التنازع عليه فيما بعد من قبل الفايكنغ، والبريستليون بالإضافة إلى الرئيس التركي، حيث أعلن كريستوفر اكتشاف أمريكا.

     إن فكرة اكتشاف أي مجموعة لقارة عظمى، مأهولة بآلاف السكان الأصليين، لما يقارب (10 ألاف عام) كانت دوماً مثيرة للسخرية، لكن هذا لم يمنع الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" حيث صرح في اجتماع في إسطنبول للقادة المسلمين من أميركا اللاتينية: إن المسلمين على الأرجح قد اكتشفوا أميركا قبل كولومبوس، وأضاف: أن "البحارة المسلمون وصلوا إلى القارة الأميركية قبل كولومبوس ب(314) عام وتحديداً في عام (1178م).
واتبع ذلك بقوله: "في مذكراته، كريستوفر كولومبوس ذكر وجود مسجد في أعلى هضبة على ساحل كوبا". وأضاف أنه يرغب برؤية ذلك المسجد في أعلى الهضبة، لكنه لم يذكر ما رأي الكوبيين في هذا الصدد.
ذلك "المسجد" في مذكرات كولومبوس كان بصورة شبه مؤكدة محض استعارة: إذ رأى كريس قطعة جغرافية لا تُنسى وواسعة إلى حد لا يوصف، فالتلاعب بعبارة كهذه خلال عصر النهضة، قد أثار شيء عظيم وغريب. وكان كولومبوس رجلاً يحب الزخرفة.
لا يوجد أي دليل أثري على الإسلام في أميركا قبل مجيء كولومبوس، وإضافة إلى ذلك قد أخبر مؤرخو القرن العاشر قصة الملاح المسلم الذي عاد من الغرب (منطقة غير معروفة) محملاً بكنوز مدهشة، مع خريطة تبين خط عريض غير واضح للساحل الغربي، محاطاً بالضباب. والقصة لا تعني أن التجار المسلمين قد سبقوا كولومبوس فعلاً.
إذ بين "ايشان ثارور" أن أردوغان قد أشار على الأغلب إلى عمل أحد الأشخاص المثيرين للجدل، و المتوسطين تعليمياً، ألّا وهو (يوسف مروة) الذي أخذ (المسجد) حرفياً واقترح أن كلمات السكان الأصليين لها تعليل لفظي في اللغة العربية.
عادةً، فأن الفايكنغ هم من يلقبون بـ "أوائل العالم القديم" الذين وصلوا للسواحل الغربية. ايريك الأحمر، ووالده اللذان نفيا من آيسلاندا، والنرويج على التوالي؛ لجرائم قتل، وصلوا إلى غرينلاند.
في عام (985م) أخذ ايريك ما يقارب (500) شخص، بالإضافة إلى مؤن، و حيوانات المزارع؛ ليسكن غرينلاند. وعاد ابنه "ليف ايريكسون" بعدها بعدة أعوام؛ حين ضمت المنطقة ما يقارب (1000) شخص.
وقد قص الفايكنغ ملحمةً عن مغامرات (ليف ايريكسون) باتجاه الغرب. لكن لم يكتشف عالمو الآثار أي دليل حتى عام (1960م) حيث وجدوا قاعات، وبيوت للجفت. بالإضافة إلى أجزاء حديدية لفايكنغ القرن الحادي عشر في (لانسا ميدوز و بافن ايلاند) في كندا.
لكن الفايكنغ، ربما لم يكونوا الوحيدين من أوروبا الذين أبحروا غرباً، حيث وجد عالمو آثار أدلة على أن الباسكيين؛ قد وصلوا إلى المنطقة التي أسماها الفايكنغ (فينلاند)؛ من خلال مطاردتهم للحيتان، وسمك القد.
وقد أشار الصحفي (مارك كورلانسكي) في كتابه (سمك القد) أن الباسكيين يبدون ملمين بكل مواقع سمك القد السرية. وعرفوا كيفية تمليحها، وخزنها؛ مما يعني أنهم قد سافروا مسافات بعيدة. ففي عام (1535م) عندما (اكتشف) (جايكس كارتر) مصب نهر (ساينت لورينس) وجد (1000) قارب صيد باسكي في الماء مملوءة بسمك القد.
لم يستطع البريستليون كذلك؛ من منع قفازاتهم عن السمك، حيث فصل (كورلانسكي) كيف أن في عام (1480م): رأى صياد من بريستل الباسكيين وهم يجلبون سمك القد المجفف مسبقاً وهذا الذي لم يكن بقدورهم فعله على السفن.
وقد نظم مسؤول وتاجر إنجليزي بعثة إلى الغرب للبحث عن جزيرة تدعى: (هاي-براسيل) والتي ظنوا أنها قد تقدم قاعدة صيد مربحة. لم يصرح الرجال بما وجدوه أبداً (إن كان هناك) لكنهم بدأوا بالرجوع ومعهم السمك.
في عام (1950م)، ظهرت رسالة كتبت بتاريخ (1497م) في الأرشيف الوطني الإسباني، من تاجر إنجليزي إلى (السيد الأميرال العظيم) –من المحتمل كولومبوس:
"الخليج للأرض المذكورة سلفاً قد تم اكتشافه في أوقات مضت من قبل شعب بريستل ويعتقد أنه كان هنالك جزيرة كما تعلم حضرتك مسبقاً".
(كورلانسكي) كتب ذلك؛ لغاية دعائية محضة. لا الباسكيون ولا البريستليون أرادا الاستيطان وربما دخلا أرض أميركا الشمالية قبل كولومبوس.
يدعي الروس كذلك في بعض الأحيان: أنهم وصلوا إلى أميركا أولاً، آخذين الثناء الغير مستحق للهجرة التي حدثت خلال العصر الجليدي الأخير قبل (10000 عام)؛ عندما عبر السيبيريون، والآسيويون مضيق بيرنغ بدون أي لمحة عن روسيا في عقولهم.
هذه النسخة من التاريخ –هجرة العصر الجليدي الذي أتبعه انتشار نحو الجنوب- قد كان مقبولاً لأمد بعيد حتى وجدت بعض الأدلة التي عقدته في تكساس-فلوريدا وتشيلي. وضعت جميع الناس في كل مكان في الأميركيتين؛ خلال السنين التي يُعتقد فيها أن القبائل قد عبرت فيها المضيق.
بعض المجاميع، قد تكون أبحرت من بولينيزيا إلى أميركا الجنوبية. أو ربما من جنوب فرنسا وشمال إسبانيا إلى الساحل الشرقي الأمريكي الحالي. يصبح الموضوع مثيراً جداً للجدل وقد يعود إلى أكثر من (20000 عام).
الكثير من الأشخاص ذوي العقول قليلة التجربة، يريدون المطالبة بالتاريخ اليوم بصورة رجعية.
بعض العلماء المهمشين، يقترحون أن الحضارة القبل-كولومبية "بنيت أسسها على أيدي الأفارق" داعمين النظرية بعلم السموم للمومياء المصرية. وادعى مؤسس المورمونية في القرن التاسع عشر: أن الأمريكيون ينحدرون من الإسرائيليين الذين وصلوا في عام (600 ق.م) ومن ضمنهم الملعون ب"جلد السواد" ،كولومبوس بنفسه، استخدم "حكاية رحلة القديس بريندن إلى الغرب "ليحاجج من أجل رحلة إلى الأطلسي، والتي أراد الجميع المشاركة فيها.
لكن من الغريب؛ أن الرجل الذي يرتبط اسمه دائماً بالمكان، لا يدخل النقاش إلا نادراً. الإيطالي (اميرغو فيسبوتشي)، قائد الملاحة الإسبانية، سافر جنوباً على طول ساحل أميركا الجنوبية؛ على أمل العثور على طريق لآسيا. وعين كلا الساحل، والنجوم على طول طريقه؛ مكتشفً أن الخرائط تختلف جذرياً عن آسيا. حيث أثبت للأوربيين، أن القارة يجب أن تكون كتلة أرضية ضخمة، منفصلة.  ومع هذا العرض يبدو أنه قد ربح الحرب حتماً؛ لاكتشاف أميركا الاسمي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقالة مترجمة بواسطة المترجم (عبد الهادي فارس) عن صحيفة الغارديان البريطانية للكاتب (آلان يوهاس).

المصدر:

#اتحاد_الشباب_العراقي_لكتاب_المقالات

المقالات الاكثر قراءة