احدث المقالات

عراقُ الحضاراتِ سَيبقى وطني

"عراقُ الحضاراتِ سَيبقى وطني " مقال بقلم " حسين أكرم غويلي "       أعلم بأن ما سأكتبه لن يُغير شيئاً مم...

‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد فكر حر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد فكر حر. إظهار كافة الرسائل

19‏/01‏/2019

سلطةُ الرأي العام الإلكتروني


الكاتب: حُسَيِنْ خَلِيِل






"سلطةُ الرأي العام الإلكتروني"



       تتجه السلطات العالمية لمتابعة مستمرة للرأي العام، وتعطيه اهتماماً بالغاً من خلال المعاهد الإحصائية لرأي الجماهير في القضايا الحساسة والمصيرية لكل بلد، لتقوم بعدها بفلترة هذه الإحصائيات واستخلاص النتائج مع الأخذ بنظر الاعتبار نوعية الجمهور المستهدف، وبالتالي أما أنْ تذعن وتتعامل بإيجابية مع هذه الآراء وتقوم في بعض الأحيان بإطاحة الكثير من الحكومات، خاصة في البلدان المستقرة من الناحية التنظيمية والتي تمارس السلطة دورها كراعٍ حقيقيٍ لمصالح الأفراد, أو تتجه حكومات أخرى إلى رفض الرأي العام جملةً وتفصيلاً والعمل على تجفيف منابعه ومتابعة مثيريه لإيقاف تدفق هذه الأفكار حتى وإنْ تتطلب اعتقالهم.



      الرأي في مجمله كأفكار مجتمعة لعدد من الأشخاص تتوحد فيما بينهم المشتركات الاجتماعية أخذ يتخذ صوراً مختلفة لتصديره وإعطاءه صبغة مجتمعية عامة مؤثرة في قضايا مختلفة، فكان فيما سبق تتبلور أفكار الكتاب والمنظرين وأيضاً الشخصيات العامة في أروقة الصحف والمنابر المحلية ومن ثم تتسع الدائرة، لتشمل الرقع الجغرافية القريبة، إلى أنْ تصبح هذه الأفكار رأياً شعبياً قد ينتهي إلى تظاهرة أو انتفاضة مطالبة بحقوق معينة؛ فيما بعد تطور مفهوم الرأي العام على مر السنين ليصبح أداة مهمة في عملية تواصلية بين مكونات المجتمع من جهة وأطراف السلطة من جهة أخرى، ليبرز التدخل المباشر في تحريك الجمهور نحو قضيةٍ ما، ضمن ما يسمى بالرأي العام الموجه، خاصة في العراق بعد تغيير النظام وبعد بروز المجتمعات المصغرة المنصهرة في إطار مكون الحزب؛ الأمر الذي جعل الباب مفتوحاً على مصراعيه لتعدد مصادر الرأي العام في البلد، لتتضارب فيما بعد الأهداف والمصالح؛ و بالتالي يكون الأمر برمته مشوهاً وغير مركزاً، وهذا الأمر ألقى بظلاله على إمكانية التأثير والضغط على أصحاب القرار، بعد الثورة الإلكترونية وظهور مواقع التواصل الاجتماعي بشكلٍ هستيري في حياة شخصية الفرد العراقي وتطورت بشكلٍ مغايرٍ بعد ثورة يناير في مصر والتي قلبت الوضع السياسي رأساً على عقب. استطاع الكثير من المدونين استنساخ التجربة المصرية في محاولة لتحريك الرأي العام الداخلي وتشكيل قوة ضغط على السلطات العراقية في بدايات عام (٢٠١١) ليكون بعدها الرأي العام على الأغلب إلكترونياً من خلال توجيه الأفكار الشخصية ضمن مجموعات إلكترونية على شكل شبكة تتشارك في تبني المعلومة ومن ثم تنميتها وتصديرها إلكترونياً والدفاع عنها، وفي العودة إلى التجربة المصرية فإنَّ الرأي العام الإلكتروني تمخضت عنه ثورة من خلال تعبئة الجماهير إلكترونياً، ومن ثم زجها في الشارع بطريقة سلسة في عملية إحلال منظمة، لذلك نجد المدون العراقي لجأ إلى تلك المواقع للترويج عن أفكاره لعوامل عديدة منها: السهولة، وعدم خضوعها للتقييد وملاحقات السلطة، لكن الأمر بدا خجولاً في بدايته؛ كون العقل الجمعي العراقي لم يتحرر بعد من مفهوم القائد السياسي والمرجع الديني الذي يجب الركون إليه في كل مرة يحاول المطالبة بحقوقه وأستمر هذا القصور حتى يومنا هذا من خلال بقاء الفرد باسطاً ذهنه إلى خطبة الجمعة ينتظر أمراً مرجعياً للقيام بثورة مجتمعية، على الرغم من إنَّ الأمر تحقق ضمناً، إلّا أنّ عملية ربط الرأي العام الإلكتروني بالواقع في العراق واجهت صعوبة شديدة ولم يتحقق التحريك الجماعي للشارع لعدم بروز القائد المجتمعي الذي يثق به الرعيّة، والمشكلة الأكبر هي إلصاق تهمة الوصولية بالكثير من المدونين والناشطين المجتمعيين الذين برزوا محركين للرأي العام على مواقع التواصل الاجتماعي، والمصيبة الأعظم هي حدوث ذلك الأمر مع شخصيات شبابية مؤثرة، وتم إسكاتهم فعلاً بالأموال أو التعيينات إلى آخره من المغريات. وهنا وبمرور الوقت أصبح الرأي العام إلكترونياً بحتاً، ليس له جناح على أرض الواقع ليأخذ على عاتقه إخافة السلطة لتحقيق مكاسب مجتمعية، وحتى التظاهرات التي شهدها الشارع العراقي لا تعدو كونها حالات منفردة كانت الدعوة إليها من قبل شخصيات سياسية فغلب عليها طابع فئوي سلبها الصبغة الشعبية، وبالتالي كانت منقوصة من القوة والزخم المجتمعي الذي يعطيه الرأي العام.



      في الآونة الأخيرة تطور الأمر بالنسبة لمواقع التواصل الاجتماعي لتختفي عفوية مصادر التحريك للرأي العام الإلكتروني عندما أصبحت الأحزاب السياسية توجه الشارع من خلال مدونيها وصفحاتها الممولة في عملية خطيرة قيدت الرأي الحر لكثير من الأصوات الوطنية، وبالتالي أصبح لدينا طريقة قمع جديدة ومغايرة، وهي منافسة مصادر تلقيم الرأي ليتعقد المشهد، ويطفو على سطح الساحة السياسية آراء عامة متعددة، وليس رأي عام واحد، وهنا أصبحت الاستجابة من قبل السلطة غير مضمونة لعدم وجود سلوك واضح ومطالب جماهيرية محددة، كون الأمر تعدى المصلحة العامة إلى المصالح الحزبية فيما يسمى الضرب تحت الحزام ومحاولة كسب الجمهور بأي طريقة ممكنة وأتضح ذلك في الدورات الانتخابية، وما رافقها من تداعيات لتحريك الجمهور، واتخاذه وسيلة ضغط فشلت في الكثير من الأحيان بمحاولتها تغيير مسار الكثير من المشاريع السياسية التي نظرت لها القوى السياسية.



      مما سبق نستطيع أن نقول قيام السلطة بأرشفة الرأي الشعبي ووضعه على رفوف منسية دون دراسة وتحليل، ولن تأبه لما يريده الرأي العام الإلكتروني الذي طغى على الرأي العام الواقعي؛ وبالتالي أصبح تغييب دور المجتمع في إدارة الدولة بديهي بسبب غياب وسائل الضغط، وخلو التظاهرات من مخالب خادشة لوجه السلطة. هذه العشوائية في مصدر المحركات التي تدفع بتصدير الأفكار للشارع الإلكتروني جعلت الكثير من الشباب الواعي يتجه لخلق تيار فكري مغاير، يحاول تصحيح صياغة الأفكار وصبها في قالب خاص لتشذيب الشوائب التي ضختها الأحزاب السياسية في الرأي العام الإلكتروني وبرز ذلك من خلال إنشاء الكثير من المجموعات والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تحاول وضع بصمتها، ولا ينقصها سوى ثقة العامة التي بدأت تتزايد شيئاً فشيئاً وإلّا فإن السلطة ماضية بتحييد الرأي العام الإلكتروني وبالتالي وأد كل محاولة لتوجيه المجتمع لإصلاح ما يمكن إصلاحه.



#الحسين_بن_خليل

#اتحاد_الشباب_العراقي_لكتاب_المقالات

06‏/11‏/2018

سجالات

 الكاتب: ناظم علي ناظم


"سجالات"


       في بلداننا النامية، وتحديداً في وطننا العربي أو الشرق أوسطي، كسرت تابوهات الثالوث المحرم (الدين، الجنس، السياسة)، ولا سيما عقب "الربيع العربي"، إذ ظهر فجأةً دوراً للشبابِ على مسرح الأحداث!.
هو طور الهدم، بالقوة، والعنف، والاقتلاع من الجذور، في مدٍ دونَ جزرٍ، جرف أمامه كل ساكن، حتى انهارت جميع السدود، وصرنا وسط طوفانٍ لا قرار له.
لنصرخ بعدها: النجدة، أنقذونا، نحن نغرق!.
عاش الشباب -وأنا واحد منهم- أحداثاً مريرةً ولا يزال، فقد فيها الكثير، وورث تركة تثقل من حملها الجبال. تعود لعدة قرون مضت، ليجد نفسه أمام صدمة عمره، فالأمور ليست سياسية، اقتصادية، اجتماعية فحسب، وإنما ترتبط أيضاً بالتأريخ، والدين، ودور المرأة والرجل في بناء نمط جديد يواكب عصر العولمة الذي يعيشه.
هذه المخاضات يرصدها أساتذة وباحثون ومهتمون في العلوم الاجتماعية، مثقفون وقراء، عرب و/أو مسلمون، عاشوا في خِضَمها، منهم من يبقى حبيس دوره الأكاديمي، وآخرين تفاعلوا مع الأحداث حتى صاروا جزءاً مساهماً فيها، ولكن ما يلفت النظر أن الصوت الأعلى كان للإسلاميين وأفكارهم، منطلقين من بيئاتهم الضيقة، محاولين فرض ثقلهم وقناعاتهم على المجال العام الذي يخصنا جميعاً من دون تصنيف، حتى وصل بنا الحال أن عادت بنا الدوائر، في مشهد "تراجيدي"، لنجد أوضاعنا ترجع إلى ركود سبق أن بذل كل غالٍ ونفيسٍ في سبيل التخلص منه.
وتتباين الرؤى والدراسات في هذا الصدد، ولسان حال بعض المختصين كحال الجدة الثرثارة، والتي تؤنب ابنها على كسر نمط قد اعتادت عليه هي وأجدادها، تقول: كم مرة ومرة حذرتك، أنك لا تفقه شيئاً مما حولك، فأترك كبرى القضايا لكبار السن، فهم أعلم وأفهم منك؟
إن الشاب الثائر ليستغرب -وهو محبط- من هذا المنطق، والذي يبدو مهيناً لعقله وشخصه، إنه ببساطة منطق العبيد المقهورين، فاقدي الأمل في عيشٍ محترمٍ نبيلٍ، منطق خرج من بيئة مجدبة فكرياً، حاول أن يفرض نفسه على مجال أوسع من عقله ومدركاته وفشل؛ لأنه انبثق مع كل عقده الماضية، واصطدم بحاضر لا ينتمي له، ولا يمتلك مقومات الحياة الكريمة.

      لو محصنا الوقائع لوجدنا أن الأخطاء واردة في حِراك الشباب قليل الخبرة، كما أن حداثة تجربته جعلته ورقة رابحة بيد المتنفذين الإقليميين والدوليين، ولكن تبقى الغاية تستحق هذه الضريبة الباهظة، فلم تعد السياسة حِكراً للسياسيين، ولا الدين خاصاً بالملآلي وعلماء الشريعة، فضلاً عن المرأة والجنس وثقافة المواطنة التي أصبحت حديث الشارع والفضائيات، وكل ما كان خطاً أحمراً صار متاحاً على منصات التواصل الاجتماعي، يحتاج وقتاً فقط لبناء وترصين الأفكار، وتنضيج العقول، لإعادة شرح وفهم أخطر ثالوث يحدد مصيرنا، ليتناسب مع عصرنا الحالي، مواكباً قيم الوطنية والإنسانية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الصورة أعلاه لامرأة قصف بيتها وسقط على رأسها، ولم يسقط حجابها، فخرجت من تحت الأنقاض تخبر المنقذين أن لا يمسوها، فهي بخير على أية حال!…

#ناظم_العراقي
#اتحاد_الشباب_العراقي_لكتاب_المقالات

03‏/11‏/2018

العراق في المدرك الإسرائيلي

الكاتب: عمر سلمان




"العراق في المدرك الإسرائيلي"

       عندما دقت طبول الحرب، وأرتفع أزيز الطائرات، وسُمع لعلعة الرصاص، وانهالت آلاف القنابل تدك العراق، من البصرة حتى الموصل، وأريق الدم العراقي، ونُشطت الآلة العسكرية الإنگلو-أميركية في تغيير معالم الخريطة، كان من الواضح أن ثمة هناك مرجعية فكرية، تقف خلف هذه الطبول، وأن لحناً قديماً يُعاد توزيعه؛ ليتناغم مع هذا الأزيز، وأن آلية أيدولوجية تحرك الآلة العسكرية.

       فمنذ آشور، وبابل، مروراً بحرب الخليج الثالثة، وحتى وقتنا الحاضر، لم تغب بلاد ما بين النهرين (العراق) عن الذاكرة اليهودية، بل كانت حاضرةً في المدرك والاستراتيجية الإسرائيلية، وحاضنة لتوجهاتها في المنطقة.
إنها توجهات رسمتها أسفار التوراة، منذ مئات السنين يا سادة، وأعادت الشراكة الصهيو-أميركي صياغة هذه الأسفار، بشكل حديث وعصري، بل في شكل مقلوب للأسف، فمن سبي اليهود في بابل، إلى سبي العراق في واشنطن، إنها عقد التاريخ وترسبات الماضي البعيد الغابر، الممتد إلى سنين ما قابل التاريخ، التي تسيطر على الحدث الراهن، وتحصره في دائرة الثأر، فعندما تنادي التوراة في المزمور (137) ((على إنها بابل هناك، جلسنا، بكينا أيضاً عندما تذكرنا صهيون؛ لأنها هناك سألنا الذين سبونا كلام ترنيمة، ومعذبونا سألونا فرحاً قائلين: رنموا لنا من ترنيمات صهيون، كيف نرنم ترنيمة الرب في أرض غريبة؟، إن نسيتك يا أورشليم تُنسى يميني، ليلتصق لساني بحنكي إن لم أذكرك، إن لم أفضل أورشليم على أعظم فرحي يا بنت بابل المخربة طوبى لمن يجازيك جزاءك الذي جازيتنا، طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة)).
فلا عجب أن يُحتل العراق وتدمر بغداد، بابل القديمة، ويُخرب شكلها كما خربت هيكلهم ويقتل أطفالها ويُزج بأبنائها في السجون والمعتقلات، كما سُبي أبنائهم على أيدي أسلاف هؤلاء من قبل، بل هي إذا أمكننا القول حرب من أجل إسرائيل، فمن جملة المكاسب التي تحققت للكيان الإسرائيلي هي تقويض قوة عربية كبيرة قد تهدد الأمن الإسرائيلي، (يُذكر إنها القوة الأولى والوحيدة على ظهر البسيطة دكت صواريخها تل أبيب). وضمن تقويض هذه القوة المساحة أمام الكيان الصهيوني للقضاء وتصفية الجهات المعادية للمشروع الصهيوني.
إن ما حدث في العراق خطوة أو معركة من حرب، فطهران والرياض بعد بغداد، ودمشق، وستتلوها خطوات الهدف منها تحجيم القوة العربية والإسلامية في المنطقة، حتى ما كان منها حليف للولايات المتحدة؛ وما الحرب في سوريا والتحركات الأخيرة التي قام بها نتنياهو من زيارة لعُمان إلا دليلاً على ذلك، ومن ضمن المكاسب أيضاً التطبيع وإعادة العلاقات، ونسيان القضية الفلسطينية من الأساس. وبغض النظر عن المكاسب التي تحققت للكيان من هذه الحرب والمبررات، يبقى السؤال قائماً وهو: كيف نظرت التوراة للعراق؟!

      في الواقع هناك الكثير من النصوص الدينية اليهودية التي تتحدث عن بلاد الرافدين التي لا يسعنا المجال لذكرها الآن وإن أخطر تلك النصوص هو ما ورد في سفر التكوين عن بلاد الرافدين في الإصحاح الخامس الوعد الذي قطعه الرب لإبراهيم "عليه السلام"، (في ذلك اليوم قطع الرب مع أبرام ميثاقاً قائلاً: لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات)، وهذه إشارة صريحة إلى أن الدولة اليهودية تمتد من النيل إلى الفرات، وعدم الاكتفاء بالأرض الفلسطينية، بالإضافة إلى ذلك السبي البابلي وتحطيم الهيكل والقضاء على مملكة يهوذا إلى الأبد، الذي احتفظت الذاكرة اليهودية بفترات الصراع والتدمير الذي أزال ممالكهم والدعاء على كل من ضايق شعب الله المختار كما في المزمور "حيث الدعاء لأجل سقوط جميع من آذو شعب الله المختار وضايقوه"، مما ترك بُعداً نفسياً ترسخ في الذاكرة اليهودية من وقتها إلى الآن، والرغبة في الانتقام ممن دمروا المملكتين والهيكل.

      ومما تقدم يمكننا القول أن التاريخ والدين بالإضافة إلى العوامل السياسية والاقتصادية ما زال يسيطر على الرؤية الإسرائيلية للعراق ومحاولة إبقاءه ضعيفاً ومخرباً وتحييده قدر الإمكان، ومحاولة التغلغل في المجتمع العراقي وإعادة اليهود ذوي الأصل العراقي وهذا ما يفسر اهتمام مراكز الأبحاث ووزارة الشؤون الخارجية الإسرائيلية ومراكز الأبحاث التابعة لها أيضاً بالعراق، فقد أطلقت وزارة الخارجية الإسرائيلية صفحة على فيسبوك تحمل اسم "إسرائيل تتكلم باللهجة العراقية"، وكتبت في صفحتها على فيسبوك “إسرائيل باللهجة العراقية”، أن هناك “تاريخاً حافلاً يجمع اليهود ببلاد الرافدين بعد أن عاشوا فيها أكثر من 2500 عام”. وأضاف الحساب، أن “المتحدرين من بلاد الرافدين لا يزالون يحملون ذكرياتهم ومساهماتهم في بناء العراق الحديث”. وهذا ما يدعم رأينا من أن التاريخ والدين كان وما يزال يتحكم في الرؤية الإسرائيلية لبلاد الرافدين، ومما يؤشر على الخطر هو تعاطي الشباب العراقي بشكل خاص والعربي عموماً لهذه المدونات وتعاطفهم مع الكيان الصهيوني تحت مبررات واهية كانتماء بعض الفلسطينيين إلى الجماعات الإرهابية، غير مدركين لحقيقة النوايا الإسرائيلية.

#عمر_سلمان
#اتحاد_الشباب_العراقي_لكتاب_المقالات

المقالات الاكثر قراءة